اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي

samedi 23 mai 2009

Cinema en Tunisie - اسماعيل




خلال الأيام الأخيرة أتحفنا صديقنا القوفرنور (وعدد من الأصدقاء طارق، عمروش و بدر الدين ) بمجموعة من الأفلام (هي الحقيقة مقاطع من أفلام) متميّزة فيما يشبه السينيكلوب الافتراضي. الشيء اللي رجّع النفحة و الغرام بالسينما (الحلوّة) .

فتذكرت كتاب الصديق إسماعيل (وهو كذلك سينمائي و مؤسس نادي السينما سينيفيس Cinéfils في قاعة الحمراء ) اللي كتبو اواخر سنة 2008 و عنوانو Cinema en Tunisie و ما اتيحتلي الفرصة باش نقراه كان في الفترة الاخيرة . و حبّيت نحكي عليه في المدونة باش نقدّمو للأخيّان القرّاء و كذلك للأصدقاء في نادينا (البسيط) للسينما على الفايسبوك.

كتاب السينما في تونس Cinéma en Tunisie هو حسب المؤلّف محاولة للبحث عن إجابات حول واقع السينما في تونس من خلال الموسم السينمائي 2007/2008 و اعتماد الانتاجات السينمائية متاع الموسم هذا كـ "منظار " ينظر من خلاله للسينما التونسية و تاريخها و يأسس من خلاله للدراسات القادمة اللي باش يقوم بها في نفس الموضوع. مثلا فيلم المنصف كحلوشة متاع نجيب بالقاضي يقدمو إسماعيل في سياق الحديث عن السينما الوثائقية في تونس و التجارب التونسية في هذا النوع من الأفلام (رغم أنو في نهاية الأمر يخلص بالقول انو "المنصف كحلوشة " ماهوش فيلم وثائقي ..)

و هذا موقف يتحسب للمؤلف كعديد المواقف الصريحة الأخرى حول عديد الأفلام الأخرى و خاصة موقفو من فيلم "آخر فيلم" متاع النوري بوزيد و الطرح البسيط متاعو لقضية التطرف الديني و موضوع الإرهاب و التمثيلية الساذجة و السخيفة لمقاطع المايكينغ اوفف (هاذية قلتها انا موش اسماعيل) اللي يعتبر انّها لا تستجيب لشروط هذا النوع من المشاهد اللي يلزم تكون "عفوية" و يقوم باخراجها حدّ آخر غير مخرج الفيلم بنفسو ... و فمة زادة في الكتاب برشة مواقف أخرين تعبّر حقيقة على واقع السينما و تحط الامور في بلاصتها ، فالصحافة و البرامج التافهة متاع تونس سبعة و الجوائز متاع مهرجان قرطاج ما تنجمش تخبي الواقع الأزمة اللي يمر بيه الفنّ السابع في بلادنا، و إسماعيل قال في الكتاب اللي يلزم يتقال و اللي (واحد من ناس) و العديد من محبي السينما و متتبعي السينما في بلادنا حبّوه يتقال و يوصل .

فـالأكيد كذلك انو اسماعيل في الكتاب المذكور اختار ثنيتو و طريقو ، طريق "النضال الثقافي militantisme culturel " على حد تعبيرو ، اي السباحة عكس التيّار و اثارة المواضيع اللي يخاف منها الجميع و بصراحة لقيت جرأة كبيرة بعمري ما ريتها قبل في كتاب تونسي مرخّص له و تم نشرو في تونس، يقول في الصفحة 107 (في سياق الحديث على لجوء المثليين لقاعات السينما للهروب من رفض المجتمع و لإيجاد فضاء بعيد على "العينين" ينجمو ياخذو فيه راحتهم ):

« Orwell a démontré depuis longtemps que tout système fasciste tends à annihiler la charge libidinale vitale et le désir sexuel libérateur en chacun »

و يقول كذلك في الصفحة 109 في نفس السياق :

« Les cités dortoirs que des émirs du golf nous préparent à grands coups de milliards de dollars n’ont rien à envier au totalitarisme et au fascisme de cités décrites dans certains romans ou films de science fiction, elles ne s’en distinguent que par la luxure, la vanité, l’indécence et la vulgarité. Dans ces cités dortoirs la pensée, l’art et la culture, c'est-à-dire la liberté, sont impérativement, systématiquement et organiquement exclus (pour ne pas dire interdits) au profit du divertissement, l’argent et l’absence (c'est-à-dire l’aliénation).

و المقصود بالنظام الفاشي واضح و لا يحتاج لتفسير، و ما يخفاش كذلك النقد اللاذع و الصريح للخيارات الرسمية و التوجهات المستقبلية للبلاد.

في اخر الكتاب يقدم إسماعيل نظرتو لمستقبل الفضاءات السينمائية في فقرة بعنوان "المواخيرbordels "، فيقول انو في أوائل القرن العشرين كانت بعض دور الدعارة في أوروبا تعرض مشاهد جنسية لإثارة الحرفاء (و شحذ الهمم متاعهم) و اللي تحول فيما بعد لسينما البورنوغرافيا ، في حين انو توة في القرن 21 (بعد ميات سنة) تحوّلت قاعات السينما في بلادنا (أو ما تبقّى منها) لفضاءات تستقطب العشاق والمحبّين و الباحثين عن اللذّة ، حيث انو في القاعات الشبه خالية تطوّر قطاع الخدمات الجنسية (بالتعاون مع مضيّفات الاستقبال في القاعات) و يكفي انك تدفع حق تذكرة السينما و فوقها 5 و الا عشرة الاف و تستمتع بزوز فنون في نفس الوقت ، الفنّ الأصلي الأصيل (الصّحيح) و الفن السابع. .. و لو انو إسماعيل لهنا عندو نظرة خاصة للموضوع حيث يعتبر انو الجنس بمقابل مادّي و الجنس مقابل وعود (زائفة) بالزواج هو نفس الشيء و يستغرب هروب الفئة الاولى (المحبين ) من القاعات مع ازدهار الخدمات المدفوعة الأجر. و يخرج في نهاية الأمر بخلاصة أن الأوضاع انقلبت من أوائل القرن العشرين وقت اللي كانت دور الدعارة تستعمل السينما لجلب الحرفاء ، و أوائل القرن الـ21 في بلادنا وقت اللي ولات قاعات السينما تلجأ للدعارة للحفاظ على بقائها.

حاصيلو كتاب تحفون برشة و جريء برشة و نشجعكم باش تاخذوه و تقراوه ، و منستغربش انو ماخذاش حظو في الصحافة بمختلف انواعها للاسباب المذكورة، و من سخرية القدر انو الاذاعة التجارية الاردأ و الاتعب في البلاد هي (على حد علمي الوحيدة) اللي استدعات المؤلّف و عملتلو انترفيو على الهواء.

Ps:ماتقولوش عاد الي الكلاندستان ولى يعمل مالطبقة المثقفة و يعمل تقديمات للمؤلّفات الجديدة ، و ما تظنّوش كذلك اني خذيت فلوس مقابل التدوينة هاذي ، بالعكس حتى الكتاب شريتو (بـ10 الاف كاملين ههههه)


vendredi 22 mai 2009

من حكم في ماله فما ظلم

كنّا في تدوينات سابقة حكينالكم على سيدنا السّلطان ، الحاكم بأمره في بلاد الكنتول ,لهنا و لهنا و لهنا و لهنا و لهنا... و هاذية ليوم حلقة جديدة و مغامرة جديدة من مغامرات مولانا السلطان ، أعزّه الله و أذلّنا ، ابقاه الله و افنانا (عن بكرة ابينا) ، افلسنا الله و اغناه و اغنى اهله و ذويه و من والاه و من اتبعه و من فرش له نفسه (حصيرة عربي) ليطأها عند الدخول و عند الخروج ...اللهم آمين
البقية



الحاجب يجري في الكولوار... شادد ماصّو كبير في يدّو... و يصيح
"وينو سيدنا ؟؟ وينو سيدنا ؟؟؟"
يلقى جاريّة شادّة في 1100 في يدها و تكتب في ميساج
"يا طفلة وينو سيدك السلطان ؟؟"
من غير ما تهزّ راسها "قبيلة ريتو داخل للتوالات "
يجري الحاجب للتوالات متاع القصر ... يدزّ الباب ... ما فمّة حدّ
يخرج لبرّة ، يعرضو الجرديني: " يا حاجب ...يا حاجب ..."
الحاجب : "اشنوة زادة ؟؟ آش تحبّ؟؟"
الجرديني : "انتي ماهو متثقّف و قاري في الجامعة بربّي شدّ التاليفون و قيّدني في سرفيس "سمّعني" ... حطّلي غناية إليسّا "
الحاجب: " بسم الله المانع الستّار ... شنية هاذي إليسّا انس و الا جان ؟؟ "
الجرديني :"آه حقّا نسيت ، احنا توّة في عهد الدولة العباسية ، منعرفوش إليسّا ...باهي مالا ، حطلي غناية من غنايات اسحاق الموصلي "

ياخذ الحاجب التاليفون من عند الجرديني و يحطّلو الكود متاع الغناية ، و في نفس الوقت يسألو:
"قلّي بربّي ...تعدّاش قدّامك سيدنا أبقاه الله؟؟"
الجرديني :" توّة كي تعدّى قدّامي خارج من التوالات...يظهرلي ماشي يستقبل في وفد من الوفود"

من حينو يجري هاك الحاجب للقاعة متاع الاحتفالات ... و فعلا ...يلقى وفد يستنّى ...
مجموعة من الاشخاص منظرهم و مظهرهم و هيأتهم العامة لا توحي بالثقة ...قدامهم بين الخمسين و الستّين قفص ، كلّها عصافر... كنالوات ، ببغاوات ، دجاج ، حمام ، عصفور متاع زيتون ، عصفور متاع جبل ، عصفور متاع ماء، عصفور متاع صحراء ، انواع غريبة أوّل مرّة يشوفها الحاجب ... حتى من النعام زادة جابوه في اقفاص كبيرة .

الجماعة كي شافو الحاجب (في بالهم هذاكة هو السلطان) قاموا و طبّسوا رؤوسهم و قدّم زميمهم القدّام و صفّق بيدّو ثلاثة مرّات. فبدات هاك الطيور و الدواجن اللي في الاقفاص تنشد النشيد السلطاني في لحن نشاز يوتّر الأعصاب.
الحاجب تفاجأ ، و وقف في بلاصتو ( بطريقة لا إرادية) و طبّس راسو (كالعادة وقت النشيد السلطاني) ، إلا انو تدارك الموقف ، و وقّف السمفونية و سألهم :" ريتوش سيدنا السلطان؟؟؟"
قاملو واحد آخر من الجماعة ، على ما يبدو شاعرهم ، و انطلق :" تسأل على سيدنا السلطان ؟؟ سيدنا السلطان في كل مكان ...يحكم فيها إنس و جان .... سيدنا نحبّوه و معنّاش مزيّة ... و نشدّو جرّتو في كل ثنيّة ..."
الحاجب:" بربّي سألتك سؤال حلّيتلي فيها عكاظية ؟؟"
الشاعر -يواصل بانفعال شديد - : "سيدنا ...يااااا سيدنا ... انت الشمس و القمرة ... انت الفم ... و احنا الثمرة ... " (و يبدأ يبكي بالدموع) "يا ااااا مولانا ، يااااا سيدنا ...... كوووولنا ...... كووووولنا في كرشك ...كولنا بالشفاء و بــالهناء...."
في الاثناء برشة من الحاضرين يمسحوا دموعهم تفاعلا مع الموقف و تضامنا مع شاعرهم و تأثّرا بالصورة الشعرية المتميّزة.

الحاجب : "بارك الله فيكم يا جماعة ،استناو التلفزة...توة نبعثلكم التلفزة ، الليلة بإذن الله تتعداو في اخبار الثمانية"
و يخليهم و يخرج و هو يعاود في قلبو :"لا حول و لا قوة الا بالله ... اذا كان ها البلاد فلحت في حاجة ، راهو في الكذب و النفاق"

و يعدّي هاك الحاجب ساعة اخرى وهو يجري من بقعة لبقعة يفركس في السلطان. هاو رئيس الحرس يتبّع فيه و يلاحظ التحركات الغير عادية متاعو... هو وصل بجنبو وهو ناداه
" آآه حاجب ..." و يلوي فممو على جنب و يغمز بعينيه " آآه شنوة ؟؟ شبيك ؟؟ شفمّة ؟؟"
الحاجب:" سيدنا السلطان ... من الصباح و انا نمفركس فيه و ما لقيتوش"
رئيس الحرس يعدّي "جهاز كشف القنابل" على جبّة الحاجب و سروالو و حتى شاشيتو و بلغتو ،
و يجبد الجهاز (التالكي ولكي) : "من رئيس الحرس لغرفة العمليات ...السلطان مفقود ...نأكّد ...السلطان ضاع ...اينعم ...السلطان بيدو ...السلطان راح"
و في لحظة طلع الحرس السلطاني و قوة المماليك من كل مكان ، و انتشروا في كل مكان



الحاجب مسكين ، تعب من الجري و حسّ بالجوع...قاللك ناخذ بوز و نعمل تحريشة في الكوجينة متاع القصر و مبعد نستأنف البحث.
دخل للكوجينة (الماصو ديما في يدّو) ، ما لقاش لا كبير الطباخين لا المساعدين متاعو...يسمع التلفزة تخدم...

وقف ...خزر ...ثبّت ...

يلقى السلطان...

في زي رياضي يتفرّج في قناة المسابقات على النايل سات

بنية شبه عريانة تشطح و تصيح:" ايه هو اسم البلد اللي لو قريناه من اليمين للشمال يبقى صحّ ، و لو قريناه برضه من الشمال لليمين بيبقى صحّ ؟؟؟ ايه هو البلد ده ؟؟؟ اتصل دلوقتي و حتفوز بمية الف دولار ...مية الف دولار ...بس اتصل و جاوب على السؤال..."

السلطان شادد التليفون الملكي و يطلب ...
يتلفّت...ينتبه للحاجب
"عرفتها يا حاجب ... و الله طلّعتها ... هاذي ما تطلع كان ليبيا ..."
الحاجب يتمنّى انو يسبّ السلطان و يقلّو (يا جبري) الا انو يتذكّر انو مازال يعيش في القرون الوسطى و الكلمة هاذي مازالت مطلعتش ، فيخاطب السلطان بلغة ذالك الزمان و يقلّو: " اعزّكم الله و ابقاكم يا مولاي ، انتم اعلم منّي بذلك"

السلطان (يضحك) : "غريب امر هذه الرعيّة و هذا الشعب ....100 الف دولار في مسابقة بيدونة كيما هكة؟؟؟ و لتوّة تجيني برقيات و مطالب الاعانة الاجتماعية ؟؟ تي هاي الفلوس ... هاي الملاين في متناول الجميع ...شعب بهيم و مصطك و يقلّك الفقر ظالم ...بربّي ذكّرني نعيّط للشيخ كبير مؤدّبي الصبيان نسألو شبيه المستوى الثقافي متاع الرعية..."
الحاجب:"لوكان ماجاش شعب مصطّك ما يخليك انتي تحكم فيهم"
السلطان (التليفون في وذنو) :" نعم ؟؟؟؟ شنوة قلت يا حاجب ؟"
الحاجب:"قتلك ابقاك الله يا مولانا"
السلطان:"صحّيت ، صحيت يا حاجب، ايجا تره ورّيني كيفاش نعرف الصولد ؟؟ يظهرلي الكارطة مشات..."
الحاجب:" استبشر يا مولاي ، من اليوم ماعادش تخمم في الكارطة و الكوارط و الصولد و الروشارج "
السلطان:"عجايب ؟؟ قلي تره كيفاش ؟؟"
الحاجب (يلوّح بالماصو في الهواء) :" هاو الصحيح يا سيدنا ، هاذية مسابقة ديوان التاليفونات متاع المملكة ، يحبّوا يبيعوها للبراني "
السلطان (ما يكبطي كان كلمة مسابقة) : "شنيّة ؟؟؟ مسابقة ؟؟؟؟ ياااا مسابقة .... قلي ...قلي يا حاجب شنوة السؤال ؟؟؟ "
الحاجب:" من غير اسئلة ، هاذي مسابقة من غير سؤال "
السلطان:" مالا شنية الجائزة ؟؟ و الا قلي زادة فمة مسابقة من غير جائزة "
الحاجب (يشير بيدو للطفلة في التلفزة) :" يا سيدنا الجائزة كبيرة ...كبيرة ياسر ...هاذي تسوى مئات المرات الجائزة متاع التلفزة"
السلطان (عينيه تلمع و ريقتو تسيل): " اااه مالا قيّدني انا لوّل ، و قيّد السلطانة هي الثانية ...و قيّد ولي العهد هو الثالث..."
الحاجب:"و البقية ؟؟ و الشعب ؟؟ و الرعية ؟؟ فيهم اشكون يحب يشارك ..."
السلطان (يحلّ ايديه و يضمّها لصدره) :" كل حدّ حرّ في متاعو ، البلاد متاعي و هوما يدبّرو روسهم في بلاد اخرى "
الحاجب (بلهجة الناصح المحذّر) :" يا مولانا ربما يعملو فتنة و ثورة في البلاد ؟؟ "
السلطان (يضحك ):" يزّي يا راجل قالو ثورة ... ابعث شكون يجيبلي الطفلة متاع الميات الف دولار ، اعمللهم المسابقة هذيكة لهنا و زيدهم في الجائزة و سههللهم في السؤال ...انا قبيلة ليبيا طلعتها بعد ساعة تخمام..."
الحاجب:" صحيح يا مولانا ...عندك حق ...كل شي متاعك و من حكم في ماله فما ظلم"

ة

dimanche 17 mai 2009

المسلمين باش يحكموا العالم من غير حرب


فيديو مجهولة المصدر قاعدة تلقى رواج كبير على اليوتوب و الفايس بوك و برشة مدونات.حسب اللي عملوا الفيديو قالك اللي المسلمين باش يولّوا الاغلبية في الدول الغربية ،و قاللك زادة اللي نمط الحياة و العادات الاجتماعية (المسيحية) و الارث الثقافي الغربي بكلّو باش يمشي في خبر كان , و فرانسا و بريطانيا و المانيا و كندا كلها باش تولي دول اسلامية بعد اقل من 100 سنة ، و يستشهد بتصريح للقذافي يقول فيه اللي الاسلام باش ينتصر في اوروبا من غير مدافع و الا سيوف ، و قاللك زادة اللي امريكا و بفضل الهجرة اللاتينية هي الوحيدة اللي باش تنجّم تقاوم المدّ الاسلامي. (و منعرفش لهنا علاش الإسلام ديما ينظروا كخطر داهم أو وباء يجب إيقافو ، علاش ما يتقالش نفس الشيء على البوذية و الهندوسية اللي تلقى زادة اقبال كبير من طرف المواطن الغربي ).
حصيلو حكايات لا راس لا ساس , و معلومات مغلوطة و احصاءات خيالية (تصوّرو قالك النمو الديمغرافي في بعض البلدان الاسلامية يوصل لـ8 % اللي هو معدّل خيالي و مستحيل)و حتى تصريح القذافي زادة حسب ما شفت هو غير صحيح .
بحيث الفيديو هاذي خطرها موش على العباد اللي عندها القدرة على التحليل و الموضوعية الكافية لمعرفة الغث من السمين ، لكنّها تلقى رواج و صدى طيّب عند البسطاء من الناس ، فأنا كي نحط روحي في بلاصة مواطن كندي منخفض التعليم و الوعي ، منجّم كان نصدّق المعلومات الواردة و بالعكس نخاف على اولادي من خطر العدو المتربّص بعاداتنا و تقاليدنا و دين اباءنا و اجدادنا, خاصّة و انو في آخر الفيديو يقلك اللي "اولادنا باش يعيشو في عالم مختلف تماما عن العالم اللي نعرفوه".و حسب الفكرة هاذي و برشة افكار مسبّقة ، و حسب الأفكار اللي تكوّنت عندي كمواطن غربي عن الاوضاع في العالم الاسلامي ، اكيد نتصوّر اولادي عايشين في مدن صحراوية متخلّفة ، و بناتي لابسين الأسود و راكبين الجمال في بلاد يسودها القمع و الخوف والارهاب و انعدام الحريات.*
و من جهة أخرى الفيديو هاذي و امثالها ينجّم يكونلهم نفس التأثير عند الطرف المقابل (المسلمين) ، كيف كيف اي شخص ماهوش ملقّح بدرجة كافية ضد فيروس المغالطة و الدعاية الكاذبة (الخبيثة) ما ينجّم كان يصدّق و يستعمل الفيديو لخدمة اغراض اخرى، كيما الفيديو متاع فايسبوك اللي عملتها مدوّنة تسمي روحها (التنصير فوق صفيح ساخن) و اللي يكفي انو تعرف انو اللي عملها اسمو "ابو حمزة" باش تعرف الباقي.

من ناحية اخرى نلقى فيديو اخرى تعملت لتصحيح المعلومات و كشف الاخطاء الفضيعة و تحذير الناس من تصديقها ، تستند في معظم المعلومات الواردة فيها لموقع مكتب احصاءات السّكان المعروف بجدّيتو.


jeudi 14 mai 2009

حجب مدونة العمروش ، هاذي البداية و مازال ...الحساب في المطار


كما كان متوقّعا فقد تعرّضت مدونة العمروش الى الحجب الكامل (من داخل و خارج تونس) , و ذلك اثر قيامه بتحقيق حول قيام أحدهم بشراء فيلا فخمة في كندا. "انشالله هذاكة حدّ الباس" و نرجو ان لا تتطوّر الأمور إلى ما لا يحمد عقباه خاصّة و أن خونا العمروش ينوي العودة الى تونس خلال هذه الصائفة.
لذلك فإني اهيب بعمّار و زملاء عمّار و اعراف عمّار (رؤسائه) بالعفو عن العمروش و ارجاع مدوّنته و اعطائه ضمانا بالعودة الى ارض الوطن (في ظروف طيّبة) , كما اتوجّه الى الصديق عمر بنصيحة , عليه بطلب الاعتذار من السيّد صاحب منزل كندا عما سلف منه من سوء النيّة و قذف و ثلب مجانيين (...) , كما عليه ان يتعهّد بعدم العودة لمثل هذه الاعمال مستقبلا فالبحث في املاك الناس و ارزاقهم و التدخّل في شؤونهم الخاصّة غير مقبول في العالم الافتراضي كما في العالم الحقيقي , كما عليه ان يفهم أن الغنى و الفقر بيد الخالق عزّ و جلّ, فالشعب التونسي (ككل الشعوب التاعبة) ولد فقيرا ، و سيبقى فقيرا حتى يرث الله الارض و من عليها, و صاحب فيلا كندا و من معه وُلدوا و في افواههم (مغارف) ذهبية .
لذلك من الطبيعي ان يمتلكوا الفيلات و القصور (داخل و خارج البلاد) و من الطبيعي ان ندفع الضرائب و لا نسائلهم عن مصيرها , و من غير الطبيعي القول او التفكير بعكس ذلك.
فهذه هي حرّية التعبير و هذه هي بلادنا ...
و عاشت سويعة سبور ...


ملاحظة : ليس لمدونة غدوة نحرق و لا للكلاندستان اية علاقة (و لا اية مصلحة) بعملية حجب مدوّنة العمروش (لا من بعيد و لا من قريب) , و قد قمت بتوضيح ذلك في تدوينة الجمعة . و ذلك بغاية التوضيح فقط لا بـنيّة توجيه اهتمام (جماعة الـ404 ) نحو مدونة العمروش.
و قد ارتأيت ان ذلك أسلم لكلينا (انا و العمروش) فهو في نهاية الأمر مواطن بلجيكي من رعايا جلالة الملك ألبار الثاني , في حين ان العبد الفقير لله , مواطن بسيط يعيش في ارض الوطن و قريب من مراكز الأمن و في متناول الدوريا ت الامنية بمختلف اصنافها.
زيادة على ذلك ، تجدر الاشارة الى أنّ علاقة عمّار بمدوّنة غدوة نحرق هي علاقة ودّ و احترام متبادل و لا تشوبها شائبة... و ربّي يدوم العشرة

تحيين:
بعد تعليقات الاصدقاء اتضح ان عملية الحجب تشمل فقط مستعملي الانترنات من تونس

lundi 11 mai 2009

صور من الحدود الغربية





سيارات ايسوزو محملة بالوقود المهرّب من الجزائر . يمكن ملاحظة غياب اللوحات المنجمية

تجارة الوقود, تجارة رائجة جدّا في البلاد رغم المخاطر الكبيرة و المآسي اللي تسببت فيها (حوادث احتراق راح ضحيتها العديد من المهربين و حتى بعض المواطنين)
علما و أنّ معظم ارتال المهرّبين تمرّ عبر المناطق العمرانية و أمام مراكز الحرس و دورياتهم و بعلمهم و ليست مضطرّة لسلك المسالك الجبلية الوعرة

(صور من الشريط الحدودي لولاية قفصة)

vendredi 8 mai 2009

عندما تصبح القفّة و القوادة (المجانية) فكرة و موقف و مبدأ

انا في بعض الساعات نظن انو السيد ديانا (صاحب مدوّنة القفّة الوردية) يستهبل و يسخر من قراء المدوّنة و يسخر من عقولهم و يضحك على ذقونهم (الحليقة و الغير حليقة), وفي احيان اخرى نظنّ انو فعلا هذاكة حدّ نيتو و انو بفضل الرقعة الحديدية اللي اكتسبها ماعادش يهمو اش يكتب و اش يقول.
و هاذي الحقيقة ميزة (مقارنة) يتميّز بيها على البقية متاع المدوّنين بما فيهم المدوّن التجمّعي الوحيد (نوفل) , ميزة الرقعة الفولاذية و الموهبة متاع الخرجات و الطلعات و المواقف الغريبة , المتناقضة, المَرَضية , اللي لا يمكن ايجاد تبريرات لها سوى الاصرار على المواصلة في (درب ) هزّان القفّة...

يقلّك شنوة المانع انو ولد الماطري ياخذ دار و الا كرهبة , و هو حرّ يشري اش يحب و يبيع اللي يحبّ. و من حيث المبدأ انا متفق معاه 100%, ما فمة حتى مانع انو ولد الماطري يتزوّج (يستحسن) و يصلح في روحو , بالعكس شاب و صغير و نفرحولو كي يحقق حلم كل شاب و شابة تونسية, ...
هذا في حالة انو شرى دار في حي متاع السنيت و الا برتمان زوز بيوت و صالة في اريانة و الا بن عروس..., اما تقلي يشري دار في امريكا الشمالية بــ 4 مليارات , نقلك سامحني ...و من فضلك ... احترم نفسك..

باش تقلي عايلتو ؟ و المرسى و شركة الدّواء؟؟ في ظرف 5 سنين باش يشريو شركة النقل و يعملو نيابة حصرية متاع الكراهب الامريكان (الفورد و الشفرولي) و نيابة اخرى لشاحنات السيمي رومورك الفرانساوية (رينو) و نيابات البورش و الـ أودي و مجموعة شركات متخصصة في السياحة البحرية و مجموعة مؤسسات مالية (بنوك و ليزينغ و غيرها) و مجموعة اعلامية متكاملة (دار الصباح و غابة متاع زيتون )
مرّة اخرى نقلّك سامحني فيك ... و راهو موش باهيلك و ما يطلعش عليك و نقّص شوية راك عملت العار.

و في التدوينة الاخيرة تقلي اللي يلزم نقبلو الديمقراطية . و هذيكة هي الديمقراطية ...كاينو السذاجة و التخلّف الذهني هو من شروط الديمقراطية ..لكن لهنا شنية الديمقراطية ؟؟ وين هي الديمقراطية ؟؟ وين تشوف فيها ؟؟
الديمقراطية انك تدفع الاداءات و الضرائب و الاتاوات مقابل خدمات سيّئة او منعدمة من اصلو ...الديمقراطية انو تدفع الضرائب باش تتفرج في اعلام موجّه و متخلّف و عايش لتوة في عهد قوبلز و تمجيد الحزب الشيوعي و اللجنة المركزية ...الديمقراطية انو في 2009 مازلنا تخلّصو في فاتورة التاليفون الفيكس , و مازالنا ندفعو في 60 مليم حق الاس ام اس , الديمقراطية انو في 2009 و مازالت عباد تخدم (عند الدولة) بأقل من السميق و من غير تغطية اجتماعية ...الديمقراطية انو الحزب الحاكم يتبرّع بماله الخاص لاحزاب المعارضة ... الديمقراطية انو في الوقت اللي العالم الكل يمرّ بازمة و في الوقت اللي تعاني فيه برشة قطاعات من اقتصاد البلاد من صعوبات , ما تنتعش كان افاريات السيّد المذكور و افاريات اقارب زوجتو (اخوالها) , كأن الازمة زادة ولات تعترف بالأكتاف و ما يوحل فيها كان قليل الجهد و الحيلة...



باش نقرّبلك الصّورة تصوّرني انا (الكلاندستان) نحلّ عطرية و بعد 5 سنوات (بفضل الديمقراطية )نولّي مولى الكارفور
كان هاذي هي الديمقراطية اللي تحبنا نقبلوها السّماح (مرة ثالثة) و اعطيني ديكتاتورية نزيهة و نظيفة (!!!)و ما عينيش بـ ديمقراطية الاربعين حرامي


في الختام نأكدلك انو كلامك صحيح ...فعلا عندى عمى الألوان , انا تربّيت في اللون الواحد و كبرت في بلاد تحمل نفس اللون ...الا انو (و الحمد لله) , بريت و شفيت (من غير دواء) و نحّيت المرايات و رميتهم و كسّرتهم و حتى اذا كان في الفترة الحالية منخلطش نشوف الالوان الكل بفعل مظلة الديمقراطية اللي تظلل و (تـضلل) البلاد الا اني نطمح اني نكتشف كل الوان الطيف .

فالفرق بيني و بينك سي ديانا اني شفيت من عمى الالوان , فهو مرض ككل الامراض يمكن شفاءه و معالجته.
وهو خير و اهون من عمى البصيرة و عمى الضمير و عمى الغرور (والحمق) و عمى البقرة التي تُحلب في اليوم مئات المرات وهي تغنّي حماة الحمى .

دعاء الجمعة: ربّي يباركلهم في فلوسنا


انشالله بالبركة و بالخير و بالهناء ,
انشالله ربّــي يزيدهم و يرزقهم بالرزق الطيّب الحلال , و يعطيهم الصحّة و العافية و الوقت الطيّــب ,
و يباركلهم في صغارهم و ذريّتهم و كراهبهم و يخوتهم و طياراتهم الخاصّـة, و يفتح عليهم في مشاريعهم و افارياتهم و شركاتهم و صفقاتهم و استثماراتهم


واحنا ...كذلك ... ربّي يزيدنا و يعطينا (على ساقينا) ... و ديما يطيّح بينا اللي خير منّــا


ملاحظة بسيطة قبل مانقول آمين و نختم الدّعاء , نحبّ نسوقها للمدوّن الوردي (عاشق المأسوف على شبابها اللايدي ديانا) انو الاصطياد في المياه العكرة و الاستفزاز و تبنّي افكار و مواقف مخجلة تناقض الحس الانساني السليم و الوعي البسيط بماهو اخلاقي و ماهو غير اخلاقي , هو طريقة فاشلة للظهور و البروز . و السرقة و النهب و السطو المسلّح و الاحتيال اعمال يجب كشفها و ايقافها و ايقاف مرتكبيها و معاقبتهم , و هذا في كل المجتمعات الانسانية (موش في تونس فقط), و (باش منطولش برشة) نرجّح انك انتي زادة ضالع في اعمال من النوع هذا و لو انك ماترتقيش للمستوى متاع شراء عقارات بملايين الدولارات , اما الاكيد انك مستفيد بطريقة ما من الوضع و لو بجمع الفتات و البقايا من موائد سامي و حاتم الطرابلسي و من صفقات شقيق الخنساء.


الشخص المعني هو الاسم الرابع في القائمة متاع المشترين و قدّامو المبلغ اللي دفعو للدار و في الوسط مبلغ القيمة متاع الدّار حسب تقييم الخبراء
(دار تعمل مليار و 300 مليون ياخذها بـزوز ملياردوات و نصف
...هاو الضّرب)



تفاديا لكل سوء فهم من الاخيان الساهرين على الامن في البلاد و من صديقنا عمّار 404 :انا خاطيني , ماجبت شي من عندي , كل الصور من مدونة خونا العمروش , علما انّه يقيم حاليا في بلجيكا و اذا كان حاجتكم تنجمو تستناوه في المطار ,سينون (كان مزروبين) تنجمو تتصلو بيه مباشرة في التراب البلجيكي

vendredi 1 mai 2009

عيد الشغل و اخبار اخرى


اليوم العالمي للشّغل:
نحب بالمناسبة هاذي نشدّ على ايدين العمال و المزارعين (منعرفش علاش العبارة هاذي تحسسني اني شيوعي) و جموع الموظفين في الارض و المدرّسين و الاطباء و الفراملة و الاعوان الوقتيين (المصنفين و غير المصنفين) و الاعوان المتعاقدين و الاعوان الغير متعاقدين وعملة الحضائر (اللي مازالو يستنّاو في الترسيم ) و صنّاع الحجامة و صناع ورشات الميكانيك و صناع المقاهي والمطاعم (خاصة ذوي الخلق الحسن مع الحريف) و بعض صنّاع القرار اللي مازال عندهم شويّة ضمير.
و نحب كذلك نوجّه تحيّة للإخوة النقابيين الشرفاء (موش شرفاء المزالي) , اللي خدمو و مازالو يخدمو في العمل النقابي و ما يستناوش في جرّتو لا جزاء لا شكورا من اي كان .
و نحب كذلك ننصح الجميع (و انا معاكم) باش ينقّصو من التكركير و الفصعة وماكلة الكسكروتات و شرب القهوة و التاي بالكاكاوية في البيروات و يركّزو شوية على الخدم متاعهم ... هي صحيح تشخر اما ميسالش, منزيدوهاش بوف.




ارقد بابا ...ارقد
النهارين سألت واحد من الطلبة على رايو في النظام الجديد متاع الـ ا م د
LMD
قاللي اللي باش يلخّصهولي في كليمتين : Laissez Moi Dormir


نساء كينيا:
حسب آخر الأنباء الواردة من ارض الماساي , فقد قررت الزوجات (بما فيهم السيّدة الأولى) اعلان حظر على العلاقات الجنسية لمدّة اسبوع واحد احتجاجا على عدم استقرار الاوضاع السياسية في البلاد و تواصل الخلافات بين الحكومة و رئيس البلاد .
و انا من شيرتي نتساءل هل انو حركة كيما هاذي تنجّم تتطبّق في بلادنا ؟ هل انو مدّة اسبوع مدّة كافية لاقناع الرجال باش يشدّو الثنيّة ؟؟ خاصّة انو في بلادنا القطاع الموازي و الانتصاب العشوائي و الانتصاب للحساب الخاص ينجّم يسدّ الشغور الحاصل و يتمّ الاستنجاد بيه لتكسير الاضراب .

الفرق بين الواهب و الناهب:
في خبر من نيويورك , اكتشفت مديرة مؤسسة تعليمية انو فمة 5 ملايين دولار (سبعة مليارات بالدينار متاعنا) تصبّت في الحساب الجاري متاع المدرسة . و كيف سألت اتضح انو فمة برشة مدارس اخرين استفادو من التبرعات هاذي , و اتضح كذلك انو العامل المشترك بين المدارس هاذي الكل هو انو اداراتها كانت تترأسها نساء.
الاكيد انو السيّد المتبرّع عندو برشة فلوس , و الاكيد كذلك انو عندو ذكريات طيبة على آنيستو في المكتب و ربّما كان يحب برشة المعلمات و يكره المعلمين الرجال و ربّما كانتلو كوابيس مع المدير متاع المدرسة (ضرب بالمسطرة و حصص تكميلية بعد الوقت ) و ربّما عاش قصّة حبّ (طفولية) مع مدرّستو , و ربما هو بكل بساطة ناس ملاح و يحب يعمل الخير و اختيارو كان بمحض الصّدفة ...هذا الكل وارد و ممكن.
الا انو كان فمّة شرط , اللي الاطار المشرف على المدرسة و غيرو ما يبحثش او حتى ما يحاولش يبحث باش يعرف هويّة فاعل الخير...قاللك يحب يقعد انونيم (و شتان بين انونيم المدوّنات و انونيم نيويورك).
فتذكّرت لهنا انو فمة شكون في بلادنا يحب يقعد انونيم و متخبي في الكواليس , و يا ويل اللي يحاول يعرفو او يعرّف بيه و يعرّف بنشاطاتو و اعمالو و افارياتو ...يحبّ هو زادة يقعد انونيم كيما فاعل الخير متاع نيويورك...الفرق الوحيد انو يعبّي في المليارات و يهرّب في المليارات و ينهب في المليارات ...



قوّة اقتراح:
باش يكون ختامها مسك (و شيح و زعتر و اكليل و خرشف) مع السيّد محمد بوشيحة اللي قالك انو عندو ثقة في اصلاحات المنافس متاعو في الانتخابات القادمة, و قالك زادة اللي الحكم موش من اولوياتو ...
تصوّروا
مرشّح للرئاسة , اوباما و الا ماكين , ساركو و الا روايال , يعمل تصريح يدعم فيه منافسو و يقرّ بانو ما يسعاش للحكم
و مبعد يقولولي اقعد ما تحرقش ...

اللي يحب يكمل البقية متاع حوار بوشيحة (من غير ما يشري الشروق) ينزل لهنا




Powered By Blogger