
مبروك لتونس و لشباب تونس (اينما كانوا) بالانتصار التاريخي على منتخب فراعنة القرن 21 .. الفراعنة الفالصو أي فراعنة الحصار و الاسوار التحت ارضية موش فراعنة الاهرامات و المسلات و المعابد العملاقة
و بالمناسبة نهدي الانتصار هذاية للسيّد (في التصويرة لفوق) المادد يدّو للحنّـة و يمنّي في روحو باش يورث عرش المحروسة
نفس هذا الوجه الاحرف حضر مباراة الخرطوم الفاصلة مع منتخب الجزائر و كانت النتيجة انسحاب مصر من تصفيات كأس العالم. و اليوم تعاودت نفس اللعنة و انهزمت مصر هزيمة مذلة على أرضها .. (على ايدي لولاد يعطيهم الصحة)
انا ديما نتساءل ، زعمة شعب المحروسة يقبل يسلـّم مستقبله و مصيره لهذا الفرعون المشؤوم ،اللي اثبت فشله حتى في جلب الحظ لمنتخبات الكورة في المباريات (المصيرية) فما بالك بمباركة اراضي النيل للثلاثين سنة الجاية


