اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est قفصة الفـــصل الــثاني. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est قفصة الفـــصل الــثاني. Afficher tous les articles

vendredi 19 décembre 2008

لوقو الاسبوع الــــتّدويـــني




الرجاء من الأخيان و الاخيّات المدوّنين اللي باش يدوّنوا من اجل اهالي الحوض المنجمي بقفصة وضع اللوقو الخاص على صفحاتهم...
أو نقل الكود من مدوّنة ستيبور

(و قبل ما ننسى(تحية لصديقي البرباش اللي عمل اللوقو

jeudi 18 décembre 2008

لــندوّن من أجل أهالي الحوض المنجمي و معتقلي انتفاضة الربيع




ســندوّن...سندوّن طيلة الاسبوع , من أجل أهالينا و اخواننا في الحوض المنجمي...حتى لا يكون السّجن جزاء من يطالب بحقّه في العمل ... حتّــى لا يصبح المحروم من حقّه في العيش بكرامة , مجرما و متّهما بالتمرّد المسلّح ...و حتّى لا يصبح الظلم و القهر و الرّصاص , لغة الحوار الجديدة... انها أولــى بشائر ثورة الجياع ... المهمّشين ... المنسيين في أعماقنا... المسقطين من خطاباتهم ... و مخططاتهم ...
ممن بلغتهم جودة الحياة...
و احسّو بالفرح الدائم (امام جثامين الشهداء),
ممن شملتهم الرعاية الموصولة (بالتيّار الكهربائي) ,
ممن اكبروا العناية الخاصّة و بالغ الاهتمام ( برصاص قوات الامن ),
ممن عرفوا الامن و الامان اكثر من اي كان في بلاد الامن و الامان
و بلغتهم جودة الحياة التي ظنّوا انهم قد حرموا منها

mardi 16 décembre 2008

ربــيع قفصة....ربــيع المناجم


أنــا خوفي على أولادي
(جـــوليا بطرس)


أنا خوفى على ولادى من ظلم الأيام...

على ارضى

على بلادى

خوفى على الأحلام..

.ما بعرف احنا لوين...

.راح نوصل بكرة لوين...

لا بتنام العين

ولا القلب بينام

انا خوفى على اولادى

سرقوا منا المحبة

قتلوا فينا الإحساس ....

ها العالم صار بغربة

واتفرقوا الناس

عم يشتروا الأسامى

عم بيبيعوا الكرامة

والحقيقة قدامى

صارت كلها أوهام

أنا خوفى على اولادى

ما تسألنى ياقلبى بها العالم شو صار....

ها الدنيا صارت صعبة

وهموم الناس كتار

يا ها الأرض المجنونة...

بكرة نفرح بتكونى....

تعبوا من اليل عيونى ..

.كيف بد العين تنام

انا خوفى على ولادى من ظلم الأيام...

على ارضى

على بلادى

خوفى على الأحلام...

ما بعرف احنا لوين...

.راح نوصل بكرة لوين...

لا بتنام العين

ولا القلب بينام


lundi 15 décembre 2008

البرني و العترا : أكيد انّو المشكلة في الكاسات

ليلة السبت اللي فات بثّت قناة المحروسة (قناة " آه يا بنفسج") مسرحية قديمة لمسرح الجنوب بقفصة (البرني و العترا) , و انا رغم النفور اللاإرادي من القناة المذكورة والحساسية المزمنة لـ برامجها قعدت نتفرّج و عشت شوية ذكريات لفترة الثمانينات و مسرح الثمانينات و التجربة الرائدة و الجريئة لعبد القادر مقداد و زملائه ...الا انّي استغربت بثّ مثل هذه المسرحيات في الوقت هذا تحديدا , و في حصّة ليلة السّبت اللي تعتبر فترة الذروة لجمهور العائلات (و الشعب اللي معندوش باش و وين و مع شكون يسهر) ,
زعمة صدفة ؟ زعمة برمجة عشوائية كي العادة ؟؟ و الا خطّة معدّة من قبل ...
فمع كل معمعة و بنقة كبيرة و الا صغيرة تصير في ولاية قفصة , يجبدو جماعة التلفزة الستار (هو في الواقع ساشي بلاستيكي اسود اللون ) على الأحداث و ما تسمع كان الكلمة الباهية و الاخبار السارة التي تنشرح لسماعها النفوس , ( كيما صار في الربيع اللي فات و التغطية الاعلامية الممتازة: من شيرة ضارب و مضروب و مواجهات يومية في منطقة الحوض المنجمي و مالشيرة الاخرى قفاصة أخرين غير القفاصة اللي ياكلو في المسبط , يشطحو في البراكدانس عند هالة الركــبي ) .
نفس الشيء ليلة السبت : فالشعب الكريم اللي شايخ يتفرّج و يضحك على البرني الجيعان العريان مافيبالوش اللي عدنان الحاجي و باقي مناضلي الحوض المنجمي دخّلوهم للحبس , و ما فيبالوش زادة اللي المواجهات تكاد تكون يومية بين المتظاهرين و قوات الامن , و هذيكة هي سمة الشعوب من أول الدنيا لليوم... اعطيه الضحك و اللعب و اش يهمّك في الباقي...

نرجع للمسرحية , قلت اللي فيها برشة جرأة و برشة نقد للظروف الاقتصادية و السياسية و حالات اخرى كيما فقدان حرّية التعبير و قمع الرأي المخالف و انتشار الفساد في البلاد اواخر العهد البورقيبي , و تذكّرت بكري وقت اللي تفرّجت في المسرحية و انا صغير , كان فيها برشة قصّــان و برشة مشاهد صامتة يتلوها تصفيق و ضحك مالجمهور الحاضر لدرجة انو الواحد يتساءل زعمة شنوة قال الممثّل؟؟؟
في المرّة الأخيرة زادة (السبت الماضي) كيف كيف... نفس الشيء... مشاهد كاملة صامتة و مشاهد ماهياش تابعة بعضها اي انها مركّبة بالمونتاج ... ظاهر اللي المسرحية عانت من الرقابة المتكررة و المدققّة... و ما فهمتش علاش ...
هل أنو اللي كان يقلّق المسؤولين وقتها زادة يقلّق المسؤولين اليوم؟
هل أنّو النقد لأواخر العهد البورقيبي يصلح لنقد ظروف الفترة الحالية؟؟
زعمة عقلية الشعب الكريم ماتطوّرتش شويّة ؟؟ زعمة ما بلغش الشعب حتى مرحلة المراهقة (باش منقولش النضج) و مازال تحت الوصاية الفكرية و الحسّية؟؟ ثمّ اللي يحكيو بالجديد يا رابح نسألهم , شنوة الفرق بين العهد السابق و العهد اللاحق؟؟ إذا كان نفس المسرحية تتمّ صنصرتها على مدى 20 سنة او اكثر...

أما انا نرجّح فرضية أخرى و هاذي الأصحّ, أنّو التلفزة تملك نسخة يتيمة من البرني و العترا, تعود لفترة الثمانينات, ...و المشاهد المصنصرة ماعادش تنجّم ترجع لأنّو تم فسخها بالكامل...
ة

dimanche 14 décembre 2008

Un poème pour Gafsa



Amina SAÏD:Rêvant
(Tunisie 1953)



Rêvant
Notre naissance en différé
Nous aurions joué
Un temps
Au jeu grave
De ne savoir qu’un nom
De n’avoir qu’un visage
Au miroir sanglant d’un monde

Toutes les portes ne seraient
Qu’entrouvertes
Sur nos rives

Il n’était de liberté
Qu’en sommeil
Toute l’image d’un désir
Il n’était de soleil
Qu’en germe de poussière

Ne voulions-nous pas
Le printemps
Tout de suite

Powered By Blogger