اللي حرق صحّا ليه...و اللي م نجّمش يحرق مرحبا بيه. نحن لم ننتظر اربعطاش جانفي
Affichage des articles dont le libellé est élections. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est élections. Afficher tous les articles

jeudi 5 juin 2008

الديمقراطية الامريكية و عنصرية الكرسي


هاذية تدوينة نحب نوجه فيها تحية لسي باراك اوباما, اللي سلّكها و ترشّح للنصف النهائي, انشالله مبروك,و انشالله العاقبة فيما اهم... رغم اللي برشة عباد متشككين في حقيقة النوايا متاعو و موقفو من القضية الفلسطينية و ثمة شكون باش يزيد يكرهو على خاطرو البارح تعدى في التلفزة يخطب في جماعة الـ "ايباك" و يقدّم فروض الطاعة لإسرائيل اللي اعتبرها حاجة اساسية و من اولويات السياسة متاعو اذا وصل للرئاسة. أنا الحقيقة ما يعنينيش برشة الموقف متاعو , بالعكس يظهرلي موقف طبيعي لأنو الناس الكل نعرفو امريكا و اسرائيل حلفاء من اول الدنيا, و في نهاية الامر اسرائيل ما دخلتش حرب مع امريكا و ما قتلتش مواطنين امريكان...
و اذا كان الرؤساء العرب (بما فيهم عباس) اللي تقتّل فيهم اسرائيل عندها 60 سنة , و قنبلت عليهم بانواع الاسلحة الكل و بالنابالم و القنابل العنقودية و اعدمت الاسرى متاعهم في الصحراء و مازالت لتوة تحتل ارضهم, وهوما يعنّقو في المرت و يبوسو في موفاز و يكحّلو على تزيبي ليفني , فمانجّموش نلومو على اوباما على خاطرو يحب يوصل للرئاسة و على خاطر ثنية البيت الابيض ما تنجّم تجيب كان على اسرائيل و الـايباك و اللوبي الصهيوني ....
انا باراك اوباما يمثّلي الحلم , حلم ما ينجّم يتحول لواقع كان في امريكا, اعطيوني اناهي البلاد في العالم اللي يجيها واحد نزوح بوزقليف , ممّاتو مازالت تاكل في الطابونة في مناطق الظل متاع كينيا, و ينجّم يندمج في المجتمع و يوصل يرشّح روحو للرئاسة.
علاش نبعدو لبعيد ,احنا في بلاد الامن و الامان, شكون ينجّم يرشّح روحو لرئاسة الجمعية ؟؟ تصوّرو ولد كلايتون و الا بنت سانتوس يحبو يرشّحو ارواحهم( حتى لعضوية الشعبة) ؟؟ اشنوة يصير ؟؟ اول حاجة ساعة ينحيولهم البسبور و الجنسية و يقولولهم من وقتاش وليتو توانسة...
خلّينا من التوانسة الجدد , هاو عندنا ملاين من التوانسة القدم و اللي عندهم قرون من التاريخ و الاصالة و العراقة و التجذر, اشكون ينجّم يترشّح ؟؟؟ اشكون تتوفّر فيه شروط الترشّح اصلا ؟
زعمة شكون فيها اكثر عنصرية ؟ بلاد الكنتول و الا امريكا ؟
زعمة ماعندناش عنصرية في تونس ؟
بين بيض و سود يمكن فعلا ماعندناش ... اما ؟
نقلّك عندنا عنصرية ما اشنع...عنصرية الكرسي

samedi 1 mars 2008

1999


عام 1999 مثّل مرحلة مهمّة في حياة كلاندستان, و كان منعرج كبير في تكوين شخصيتو و نحت مقومات الهوية متاعو و فهمو للواقع فهم صحيح... فالعام هذاية كان موعد طالما استناه الكلاندستان و علّق عليه آمال كبيرة ... (و لكن كيما قال الشاعر هيهات هيهات على الانتخابات و على الديمقراطية امسح مات... الى آخر القصيدة)

عمرو وقتها 23 سنة , اي انو بلغ السن الرشد القانونية اللي تخوّلو القيام بواجبو الانتخابي و ولوج الخلوة و رؤية صندوق الاقتراع مباشرة لأول مرة في حياتو...

و كأي مواطن في بلاد ديمقراطية حريص على حقوقو و واجباتو , سعى باش يرسّم نفسو في قائمات الناخبية , وذلك بالالحاح و التلحليح و شدان الصحيح , و المشيان و الجيان على الدائرة البلدية اللي يرجعلها بالنظر , و برشة عرك وكر و فر مع الاعوان اللي يقيّدو في العباد بالمزيّة ... قبل الموعد الانتخابي بنهارين , تحصّل الكلاندستان على بطاقة الناخب... و كانت فرحة كبيرة و شعور لا يوصف بالنخوة و الاعتزاز... أخيرا الكلاندستان باش يشارك في تقرير مستقبل البلاد... و ربما يكون صوتو حاسم في تغيير حياة الاجيال القادمة... و شكون يعرف بالكشي يغيّر مسار التاريخ..هه

أيّا جاء اليوم الموعود.

قام الكلاندستان بكري على غير العادة, حجّم وجهو على غير العادة, تفقّد اوراقو , بطاقة التعريف بطاقة الناخب و التأجيل متاع الخدمة العسكرية ( شكون يعرف على البلاء)... و قصد ربّي

في ثنيتو تعدّى على القهوة ( بحكم العادة - كلب بافلوف), يلقى اخوان الصفا ناصبين الشيشة على الصباح ( الأرجح انهم بايتين لغادي) ... صبّح عليهم و شرب قهوتو على الكنتوار.

- أيا كلندو ايجا اقعد
- لا لا عندي ما نعمل ... (و بكل فخر) ماشي ننتخب
- اسمع منّو الوحيّد ... يا ولدي فكّ عليك مالهدرة الفارغة و ايجا هاو باش نشكّلو لعبة بيلوط...
- تي نورمالمون لكلم تمشيو تصوتو, الانتخاب راهو حق و واجب على كل تونسي

(برشة ضحك و صياح تجلب انتباه بقية حرفاء القهوة اللي يشاركو في التعليق)

- شكون قالك اللي احنا توانسة ؟؟
- ردّ بالك تمشي باش تصوّت يشدّو يسوّطوك لغادي
واحد آخر - اللي يصوتو كان الجبورة ...
واحد حاطط الجباد في فمّو - ياخي ليوم هي الانتخابات ؟؟
واحد متثقف - اللي قال بلادي و ان جارت علي عزيزة ما فيبالوش فمّا بلاد كيما بلادنا...
شيباني متقاعد - ايا احشمو عاد , ماهو قالك وكري وكري و لو على عود يابس
المتثقف - صحيح .... عود يابس


يخليهم الكلاندستان و يمشي لمكتب الاقتراع.
يلقاها حضبة هي بيدها , بوليسية في الباب يثبّتو في الماشي و الجاي ( ايه اشبيه ... ماهو لازم النظام باش تمشي الديمقراطية , ياخي ساهلة هي ...) و في القاعة لداخل يلقى طاولة وراها 4 من الناس , واحد لاهي بالماسوات و واحد لاهي بالأوراق الملونة و واحد لاهي بالدفتر متاع الامضاء و الآخر يعسّ على الصندوق ....و حكاية عشرة من الناس وجوههم حاشا خليقة الرحمان شاديين الحيط ( هذومة أكيد المراقبين الدوليين اللي يحكيو عليهم , شي كبير هاذي الديمقراطية و الا لوّح ).

سلّم الكلاندستان و تعدّى على الطاولة كيما يعملو في التلفزة , و هزّ من كل لون ورقة و ماسو و دخل للخلوة... نسيت باش نقلكم اللي السيّد قدّامو -صعّب عليه المهمة- و هزّ الوريقة اللي على لون المنتخب و حطّها في الجواب و قبل ما يحطو في الصندوق تلفّت للحاضرين يتبسّم على جنب , و قعد هكاكة كيما يعملو الرؤساء و الوزراء زعمة زعمة يستنى باش تصورو الصحافة.

الخلوة عبارة على قطعة قماش كحلة معلقة في الحيط تغطي الشخص الواقف وراها لكنّها فضفاضة على الاجناب... بحيث كل حركات الإيدين و اختبيار الورقة و ادخالها للظرف تتم تحت انظار الجميع و خاصة المراقبين الدوليين ... فاق الكلاندستان بروحو قاعد يصوّت على المباشر , تحت انظار الجميع ... دخل بعضو ... فيسع حط الاوراق الفاضلين في جيب السروال و خرج يمسح في العرق ... مهبّط عينيه في القاعة باش يتجنّب النظرات القاسية متاع الحاضرين... و حس بروحو عمل عملة كبيرة , حس بروحو مجرم ... متلبّس... خائن , ... ارهابي ... حسّ بالغربة... باليأس... بالقلق... بالرعب... بالعجز... حاصيلو الأحاسيس الكل حس بيها في لحظتها, و اللي نجّم نلخّصها في الشعور بالذنب.

فيسع حشا الجواب في الصندوق... مدّولو ستيلو , صحّح ... خذا بطاقة التعريف و انطلق...

خرج للشارع... للحرّية... و جبد نفس طويل

ملّى غصرة... ملّى انتخابات ... ملّى عملة كلبة ... مالي و مالهم انا... يربح زيد و الا عمر ... لا تربّحهم...شكون دبّر عليّ ؟؟؟ و الا توة راني نلعب في البيلوط شايخ مع الاولاد... السماح ... و شعفة يا داود

و كانت تجربة الديمقراطية الاولى تجربة مريرة و صعيبة -لا يوريها لحبيب- لكن كيما يقولو المثقفين للديمقراطية ثمن يجب ان تدفعه الشعوب , و يلزم مجهود باش الواحد يتانس و يتعود عليها سينون يحرق حوايجو ...



Powered By Blogger