ايها المواطنون , ايتها المواطنات
اننا نعلن اليوم و ببالغ الفخر و الاعتزاز , ان الكلاندستان استرجع كلمة العبور و هو ما يمهد لعودة البلوق للعمل في اقرب الاجال (تصفيق)و في ذلك
دعم لمسيرة التنمية في البلاد و تشجيع المبادرة الحرة و تحسين مستوى عيش المواطنين في كل انحاء الجمهورية...
(اخبار الـ8)
....وقد اجاب الكلاندستان عن السؤال بكل تفوق وهو ما ابهر الحاضرين و المشرفين و المنظمين , و تمت اجراءات تسليم كلمة العبور الجديدة بطريقة
حضارية و ذلك بحضور عديد الشخصيات ذات الباع و الذراع في عالم التدوين و الأنترنات , كما نشير ان هذا الحدث يمثل فاتحة عهد جديد من العلاقات
و تعبيرا عن النية المشتركة التي تحدو قائدي البلدين في مزيد دعم و تشجيع المبادرة الحرة و دعم مناخ الاستثمار و ترسيخ مبدا التشاور و الحوار . و
قد رصدت كامرا الأنباء ردود الافعال العفوية في الشارع حيث عبر بعض المواطنين عن امتنانهم و بالغ سعادتهم بالقرار الذي وصف بالتاريخي ...
(في الصحافة بودورو)
و هي ظاهرة شهدتها الثقافة العربية الاسلامية حيث يقول الشاعر الجاهلي او المخضرم (و اظنه الحطيئة) في لوم نفسه بعد اضاعته مفتاح البيت في قعدة مجون رفقة الغلمان و الجواري الحسان:
لعن الله كلمات السرّ و اللوغين,
و الشات و البلوقين ,
و الانترنات ,
التي جعلت المعابر مستطيلات,
و المفاتيح كلمات,
الى اخر القصيد....
في النهاية لا يسعني الا ان اشكر كل من وقف معايا خلال هذه الازمة سواء بالضحك و التمقعير او بالنصيحة الفايت عليها الاجل او باللوم (بعد القضاء بدعة)
و شكر خاص و من القلب الى نوفراج على السوتيان (مورال) متاعها.
ب
.


